Pages

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ads

facebook

samedi 9 juin 2012

تشافي يرى أن المنتخب الإيطالي تغير كثيراً

أكد تشافي هيرنانديز نجم خط وسط المنتخب الإسباني لكرة القدم أن المنتخب الإيطالي لم يعد يطبق أسلوب "الكاتانتشيو" الذي كان يطبقه قبل سنوات.

ويلتقي المنتخبان غداً الأحد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) التي يسعى المنتخب الإسباني من خلالها إلى الدفاع عن لقبه القاري.

وقال تشافي "المنتخب الإيطالي لجأ لتغيير الكثير في طريقة لعبه. أصبح المنتخب الإيطالي حاليا فريقا يرغب في الكرة بشكل أكبر ويتواجد بشكل مكثف في وسط الملعب ويعتمد على لاعب موهوب مثل أندريا بيرلو كنجم بارز في خط الوسط خلف رأسي حربة مثل ماريو بالوتيللي وأنطونيو كاسانو. لم يعد المنتخب الإيطالي فريقا دفاعيا بحتا فلم يعد يطبق أسلوب الكاتاناتشيو".

وأوضح تشافي، في مقابلة دعائية أجرتها شركة أديداس، "يحاول المنتخب الإيطالي الآن لعب الكرة بشكل أفضل. لن نرى بعد الآن المباريات التي ينكمش فيها الفريق إلى الخلف من أجل الدفاع".

واستعاد تشافي ذكريات فوز المنتخب الإسباني بلقب يورو 2008 تحت قيادة مديره الفني السابق لويس أراغونيس.

وقال "كانت هذه البطولة بداية جيل رائع للمنتخب الإسباني. مر المنتخب في هذه البطولة بلحظات عصيبة شكلت أفضل ذكرياته عن يورو 2008 وكان منها ضربات الترجيح التي تصدى إيكر كاسياس لاثنتين منها في طريقه للإطاحة بالمنتخب الإيطالي من دور الثمانية".

وأضاف "قدمنا عروضا متميزة مثل عرضنا أمام ألمانيا في النهائي ولكن أفضل العروض على الإطلاق كان في المربع الذهبي أمام المنتخب الروسي. إنها لحظات لا يمكن تكرارها. الفريق الذي تشكل ما زال مستمراً رغم تغيير المدرب. نحن نكافح من أجل التاريخ".

وأشار إلى أن طريق فريقه في يورو 2012 لن يكون مفروشاً بالورود وإنما سيواجه عددا من الصعوبات. وقال "في المباراة الأولى لنا بالبطولة، سنواجه فريقا تاريخيا مثل المنتخب الإيطالي كما أن المنتخبين الكرواتي والإيرلندي يتمتعان بمستوى بدني رائع وسيشكلان ضغطا كبيرا علينا".

وأكد أن المنتخب الإسباني يجب أن يظل مؤمناً بأسلوبه في اللعب والذي يعتمد على تقديم عروض جميلة.

كرواتيا وإيرلندا يصطدمان في مواجهة حائرة

يسعى منتخب كرواتيا غداً الأحد للحصول على النقاط الثلاث من مباراته مع جمهورية إيرلندا التي تخوض نهائياتها الثانية بحظوظ تبدو بكلِّ المقاييس ضعيفة في المجموعة الثالثة في كأس أمم أوروبا 2012.

وتتطلّع كرواتيا بقيادة المدرّب سلافن بيليتش إلى تكرار إنجاز مونديال 1998، حين حلّت ثالثة في كأس العالم التي احتضنتها فرنسا، عندما كان المدرّب الحالي لاعباً في صفوفها.

ويتعيّن على المدافع الدولي السابق بيليتش (44 مباراة دولية و3 أهداف) ورجاله بذل جهود مضاعفة للتأهّل إلى رُبع النهائي عن هذه المجموعة الثالثة.
وأعلن بيليتش مرّات عدّة أنه يهدف إلى بلوغ الدور رُبع النهائي على الأقل رغم وجود إسبانيا وإيطاليا، "سنذهب إلى هناك من أجل الفوز وسأصاب بخيبة أمل كبيرة في حال لم ننجح في تخطّي الدور الأوّل".
وسطع نجم بيليتش كمدرّب لا بل أصبح بطلاً قومياً بعد فوز كرواتيا على إنكلترا 3-2 على إستاد ويمبلي في لندن عام 2007، وحرم الإنكليز من التأهّل إلى كأس أوروبا في سويسرا والنمسا، حيث حلّت كرواتيا خامسة لكنها فشلت في التأهّل بعد ذلك إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

لكن نجم كرواتيا لم يسطع كمنتخب كبير يحسب له ألف حساب رغم أنها لم تهزم إلا 7 مرات في آخر 62 مباراة، كان آخرها أمام اليونان، بطلة 2004، في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة السادسة (صفر-2) ففقدت الصدارة وتعيّن عليها خوض الملحق حيث نجحت في الثأر من تركيا وتأهّلت إلى النهائيات (3-صفر ذهاباً في إسطنبول، وصفر-صفر إياباً في زغرب).

وكانت تركيا أخرجت كرواتيا من رُبع نهائي كأس أوروبا 2008 بركلات الترجيح.

ويضيف: "سنحاول فرض أسلوبنا في كلّ مباراة والسيطرة والتحكّم بالمجريات وخلق أكبر فرص، وبهذه الطريقة فقد نجحنا معظم الأحيان في تحقيق الفوز. يدور الحديث دائماً عن إسبانيا، لكن من خلال نظرة إلى نتائجها في كأس أوروبا 2008، نجد أنها فازت على إيطاليا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، ثم خسرت أمام سويسرا (صفر-1) في مونديال 2010، وعانت أمام هندوراس (2-صفر) وتشيلي (2-1)، ولذلك أنا متفائل".

من جانبه، لا يتردّد القائد المخضرم داريو سرنا (30 عاماً) في التأكيد على قدرة كرواتيا ببلوغ رُبع النهائي رغم وجود إسبانيا وإيطاليا، ويقول: "اللعب ضد إسبانيا هو حلم كلّ لاعب. لا ينبغي أن نعطي لأنفسنا حظوظاً كبيرة، لكن لدينا أسلوب نستطيع من خلاله أن نخلق مشاكل للآخرين".

ورأى سرنا: "مباراتنا الأولى مع إيرلندا، ولدينا شعور بأننا نستطيع الفوز بها، وستكون بداية مشوار التأهّل إلى رُبع النهائي".

ويعتمد بيليتش على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة مع الأندية الأوروبية، لكنه تلقّى ضربتين لأنه سيفتقد خدمات لاعب وسط هامبورغ الألماني إيفو ايليسيفيتش بسبب تعرّضه لإصابة في ربلة الساق خلال تمارينه مع المنتخب، ما اضطره إلى استدعاء لاعب دينامو زغرب سيمي فرساليكو (20 عاماً) الذي لم يخض سوى ثلاث مباريات دولية حتى الآن.

كما فقد أيضا خدمات مدافع ليون الفرنسي ديجان لوفرن، ثم لحق به المهاجم المخضرم إيفيكا اوليتش بسبب إصابة في فخذه تعرّض لها خلال المباراة الودّية ضد النرويج (1-1).

وسيعوّل بيليتش بشكل أساسي على نجم وسط توتنهام الإنكليزي لوكا مودريتش وزميله في الفريق اللندني نيكو كرانيكار، إضافة إلى إيفان بيريسيتش (بوروسيا دورتموند الألماني) وماريو ماندزوكيتش (فولفسبورغ الألماني) ونيكيسا ييلافيتش (إيفرتون الإنكليزي).

مهمة صعبة لإيرلندا

تبدو مهمة المدرّب الإيطالي الفذّ جوفاني تراباتوني صعبة في هذه المجموعة، خصوصاً أن منتخبه لا يتمتّع بالخبرة الدولية الكافية كونه لم يشارك في البطولة سوى مرّة واحدة فقط وكانت عام 1988 حين خرج من الدور الأوّل.

ولا تعطي التوقّعات ومكاتب المراهنات إيرلندا نسبة كبيرة في تجاوز الدور الأوّل بعد غياب 24 عاماً عن المشاركة في هذه المسابقة استناداً إلى تاريخها ونتائجها في النهائيات، وكذلك في كأس العالم حيث شاركت آخر مرّة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وخرجت من الثاني بركلات الترجيح على يد إسبانيا قبل 10 سنوات وليس إسبانيا اليوم.

ولا يزيد تأهّل جمهورية إيرلندا عن طريق الملحق بعد أن حلّت ثانية في المجموعة الثانية خلف روسيا وأمام أرمينيا وسلوفاكيا ومقدونيا وأندورا، ثم تخطت إستونيا (4-صفر ذهاباً في تالين و1-1 إياباً في دبلن)، كثيراً من الأوراق لتكون لاعباً أساسياً في هذه المجموعة.

وتعتبر المباراة الأولى لإيرلندا مع كرواتيا المحك لتراباتوني (72 عاماً) الذي بدأ الإشراف على المنتخب الإيرلندي عام 2008، ومواطنيه ماركو تارديلي وفاوستو روسي، قبل المواجهتين الصعبة مع إسبانيا في الجولة الثانية، والأصعب مع إيطاليا في الثالثة الأخيرة في الدور الأوّل والتي تكون فيها الحسابات معقّدة ومركّبة بالنسبة لجميع المنتخبات.

ويدرك تراباتوني أن استمرار رجاله في المشوار الأوروبي من عدمه يتوقّف على نتيجة المباراة الأولى، ويقول: "إذا فزنا على كرواتيا في المباراة الأولى وهذا محتمل، ستكون الثانية مع إسبانيا. إذا فزنا في المباراة الأولى، ستكون الثالثة (ضد إيطاليا) هي الحاسمة".

ويبدو أن تراباتوني على غرار الكثير من المدرّبين يبقي للحظ مكاناً في الفوز والخسارة، ويؤمن أيضاً بأنه لا كبير في كرة القدم، والدليل فوز الدنمارك باللقب، وهي التي استُدعيت في اللحظة الأخيرة عام 1992 لتحلَّ محلَّ يوغوسلافيا المشغولة بحرب داخلية أدت إلى تقسيمها.

ويقول تراباتوني في هذا الصدد: "الجميع كانوا يعتقدون أن برشلونة سيحرز دوري أبطال أوروبا لكنه خسر. الدنمارك مثلاً كانت في إجازة وبعد أن استُدعيت للمشاركة أحرزت كأس أوروبا عام 1992".

ويضيف: "أنا مثلاً، لعبت ضد أفضل لاعب في العالم يوماً ما هو (البرازيلي) بيليه. كنت أعتقد يومها أني قد أموت ولا أملك الفرصة، لكني في النهاية فزت في المباراة".

ويشدّد المدرّب الإيطالي العجوز على "حكمة" مفادها أن الأفضل لا يفوز دائماً، ويؤكّد "نظرياً، من الطبيعي القول إن المنتخبات الأقوى هي التي تفوز عادة، والمباراة 90 دقيقة يعني هناك 90 دقيقة. هناك مباريات تخسر فيها المنتخبات بلحظة واحدة نتيجة خطأ ما. هذه هي كرة القدم".

برانديللي يثق بإمكانية الفوز على إسبانيا

اعتبر مدرب منتخب إيطاليا تشيزاري برانديللي أنّ نظيره الإسباني الذي يلتقيه غداً ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس أوروبا 2012 فريق قويّ، لكنه يمكن أن يقهر.

وقال برانديللي عشية لقاء المنتخبين: "إسبانيا منتخب قوي لكن سبق لنا أن تغلبنا عليه، ومن ثم فهو ليس فريقاً لا يقهر، لدي فريق يملك شخصية قوية وتصميماً كبيراً".

ثم انتقل إلى الحديث عن مهاجمه المشاكس ماريو بالوتيلي وقال: "يتعيّن على ماريو أن يتعلم سلاح العمل للمجموعة، فإذا قام بذلك يكون قد خطا الخطوة الأولى لكي يصبح أفضل النجوم في العالم، لأنّ لا أحد يشكُّ في موهبته الكبيرة".

وختم: "قلت له بأنّه يملك فرصة كبيرة ويجب ألا يفرط فيها، يتعيّن عليه أن يبرز موهبته على أرض الملعب".

إسبانيا تشرع في حلم الثلاثيّة بموقعة ناريّة مع إيطاليا

يبدأ المنتخب الإسباني حملته نحو تحقيق انجاز الثلاثية التاريخية بموقعة نارية مبكرة تجمعه بنظيره الإيطالي الأحد في غدانسك وذلك في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من الدور الأول لكأس أوروبا التي تحتضنها بولندا وأوكرانيا حتى الأول من تموز/يوليو المقبل.

إسبانيا بطلة أوروبا والعالم

بعد أن تمكن المنتخب الإسباني من أن يصبح ثاني بلد فقط بعد ألمانيا الغربية (كأس أوروبا 1972 وكأس العالم 1974) يتوج بكأس أوروبا ثم يضيف إليه كأس العالم بعد عامين، ها هو يبدأ مشواره في كأس أوروبا 2012 واضعاً نصب عينيه تحقيق انجاز تاريخي أن يصبح أول منتخب يتوج بثلاثية كأس أوروبا - كأس العالم - كأس أوروبا.

ويعتبر المنتخب الإسباني مرشحاً لكي يحتفظ باللقب القاري نظراً إلى أنه يضم في صفوفه الغالبية العظمى من العناصر التي قادته إلى المجد القاري ثم العالمي، وسيكون المنتخب الايطالي أول اختبار فعلي لقدرة فريق المدرب فيسنتي دل بوسكي على الارتقاء إلى مستوى التوقعات في مجموعة تضم جمهورية إيرلندا وكرواتيا.

ولن تكون مهمة "لا فوريا روخا" سهلة في مواجهة الإيطاليين الذين يسعون إلى محو الصورة التي ظهروا عليها في مونديال جنوب افريقيا 2010 حين فقدوا اللقب العالمي الذي توجوا به عام 2006 بالخروج من الدور الأول.

إيطاليا للثأر من هزيمة 2008

فرحة الإسبان بعد التأهل على حساب الإيطاليين في ربع نهائي يورو2008

يضع الإيطاليون بقيادة تشيزاري برانديلي نصب أعينهم تحقيق ثأرهم من الإسبان الذين أخرجوهم من الدور ربع النهائي لنسخة 2008 بالفوز عليهم بركلات الترجيح بعد أن تعادلا صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي.

وتبدو إيطاليا المتجددة قادرة على مفاجأة ابطال العالم كما فعلت في 10 اب/اغسطس الماضي عندما تغلبت عليهم وديا في باري 2-1 في مباراة تسيدها "الازوري" وكان بامكانه ان ينهيها لمصلحته بفارق اكبر من الأهداف.

"لا روخا" و الأزوري مرشحان ولكن...

وتبدو إسبانيا وإيطاليا اللتان تتواجهان للمرة الرابعة في النهائيات القارية بعد 1980 (تعادلا صفر-صفر في الدور الأول) و1988 (فازت إيطاليا 1-صفر في الدور الأول) والسادسة والعشرين في مجمل لقاءاتهما (8 انتصارات لإيطاليا و7 لإسبانيا مقابل 10 تعادلات)، مرشحتين "على الورق" للحصول على بطاقتي المجموعة وخصوصاً "لا فوريا روخا" لأن باستطاعته تخطي عقبة كرواتيا وإيرلندا، في حين أن "الأزوري" يعاني أمام الفرق "الأقل شأناً" منه كما يظهر تاريخه في الدور الأول من كأس العالم أو كأس أوروبا.

وسيكون ثنائي برشلونة كارليس بويول ودافيد فيا الغائبين البارزين عن تشكيلة المنتخب الإسباني التي توجت بكأس أوروبا وكأس العالم، لكن هذا الامر لا يقلق المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي تحدث عن هذا الموضوع لموقع الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "نعلم أنه علينا تعويض غياب هذين اللاعبين لكن هناك لاعبين آخرين بإمكانهم سد الفراغ بطريقة جيدة".

تصريحات حذرة واحترام يسبق القمة

الحذر يخيم على استعدادات الفريقين

عن أهمية مواجهة إيطاليا في الجولة الأولى، قال دل بوسكي: "إن مواجهة أي من المنتخبات الـ15 الأخرى سيكون صعباً، الجميع يحاول تحقيق النجاح هنا. نحن نكن أقصى الاحترام لإيطاليا التي تجمعنا بها خصومة رائعة. نحن نعلم بأن الكرة الإيطالية بين الأفضل في العالم وبأن لاعبيها يقاتلون بشراسة. اختبروا التغيير مع الجيل الجديد لكنهم ما زالوا يملكون بعض اللاعبين المخضرمين الذين يشكلون مزيجاً مع اللاعبين الجدد. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا واعتقد أنه بإمكاننا تحقيق هذا الأمر".

وعن قدرة بلاده على الفوز باللقب مجدداً، قال دل بوسكي: "نملك الفرصة لكن الوضع سيكون صعبا. نحن نواجه خصوماً كبار. إنها بطولة مفتوحة وقصيرة تتخللها ست مباريات في أقصى حد (أي في حال الوصول إلى النهائي)، وبالتالي أي شيء قد يحصل. إمكانية الفوز لا تنحصر بالمرشحين الكبار وحسب، بل تطال أيضاً المنتخبات التي تصنف "صغيرة"، فانظروا ما فعلته اليونان عام 2004. أنت تحتاج ايضاً إلى بعض الحظ من أجل تحقيق النجاح".

من جهته حذر مدافع برشلونة جيرار بيكيه منتخب بلاده من الإيطاليين الذين يعتبرون خطيرين جداً عندما تكون جميع الظروف ضدهم، في إشارة منه إلى الفضيحة الجديدة التي تعصف بالكرة الإيطالية نتيجة المراهنة على المباريات، ما دفع برانديلي إلى التفكير بسحب منتخبه من النهائيات القارية.

وأضاف بيكيه: "يبدو أن إيطاليا تعيش فترة فقدان التوازن وذهنهم في مكان آخر. لكن هذه هي الظروف التي تجعلهم يقدمون أفضل ما عندهم"، في إشارة منه إلى ما حصل عامي 1980 و2006 مع فضيحتي "توتونيرو" و"كالتشيوبولي"، لأن "الأزوري" تمكن بعدهما من الفوز بكأس العالم عام 1982 بفضل الهداف باولو روسي الذي أوقف لثلاثة أعوام بسبب تورطه بهذه الفضيحة ثم تم تخفيف العقوبة إلى عامين من أجل السماح له بالمشاركة في العرس العالمي الذي توّج هدافاً له، وعام 2006 الذي شهد انزال يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، كما كانت حال ميلان عام 1980، إضافة إلى تجريده من لقبي الدوري لعامي 2005 و2006.

وواصل بيكيه: "أنا مقتنع بأن إيطاليا ستكون خصماً معقداً جداً وبأنها ستتأهل إلى ربع النهائي".

وفي المعسكر الإيطالي أكد مدافع يوفنتوس جورجيو كييليني الذي استعاد عافيته بعد شفائه من الاصابة، بأن منتخبه جاهز لمواجهة الإسبان، مضيفاً: "بإمكاننا التسبب بالمشاكل لإسبانيا. أعتقد أنه بإمكاننا الفوز".

وشدد كييليني المتوج مع يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي، على أن إسبانيا لا تزال بنفس القوة التي كانت عليها قبل أربعة أعوام في النمسا وسويسرا أو منذ عامين في جنوب إفريقيا رغم غياب لاعبين مثل بويول وفيا، مضيفاً في تصريح لموقع الاتحاد الأوروبي: "حافزنا كبير وأعتقد أنه بإمكاننا الفوز بهذه المباراة. لن نقبع في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة لأن ذلك ليس في طبيعتنا. سنحاول احترام خصمنا والقيام بما كنا نقوم به في العامين الاخيرين و نلعب كرة جيدة".

لكن يبدو أن الايطاليين يحترمون إسبانيا كثيراً لدرجة أنهم قرروا الاعتماد على خط خلفي من خمسة مدافعيين وذلك خلافاً للتوقعات التي أشارت إلى احتمال اللجوء لثلاثة مدافعين فقط.

وأكد لاعب وسط روما دانييلي دي روسي أنه سيتولى غداً مهاماً دفاعية، مضيفاً: "ستكون مهمتي دفاعية بنسبة 99 بالمئة. لكن لن أكون مدافعاً بحتاً لكني سألعب دور صلة الوصل بين الدفاع والوسط. لقد اعتدت على هذا الدور في روما (الموسم المنصرم). إنه أمر طبيعي، المشاركة في كأس أوروبا تتطلب القيام بمجهود إضافي".

وسيسد القائد المستقبلي لفريقه روما الفراغ الذي سيخلفه أندريا بارزالي في خط الدفاع بسبب الاصابة التي ستبعد الأخير على أقله عن مباراة إسبانيا، لكن دي روسي أكد أن ميوله ستكون أكثر هجومية من مدافع يوفنتوس، مضيفاً: "لن ألعب فقط من أجل تجنب تلقينا أي هدف بل لكي أساعد خط الوسط كما يطلب مني برانديلي".

زامبيا تحقق فوزاً مهماً على غانا

حققت زامبيا بطلة إفريقيا نتيجة طيبة بتغلبها على ضيفتها غانا 1-صفر اليوم السبت في ندولا، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في الدور الثاني من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل.

وسجل القائد كريستوفر كاتونغو (15) هدف زامبيا.

وهذا الفوز الأول لزامبيا بعد خسارتها أمام السودان، فرفعت رصيدها إلى 3 نقاط بالتساوي مع غانا والسودان الذي يحل ضيفاً على ليسوتو المتواضعة غداً الأحد.

المجموعة الأولى

تعادل بوتسوانا وجنوب إفريقيا

وتعادل منتخب بوتسوانا مع نظيره الجنوب إفريقي 1-1 ضمن منافسات المجموعة الأولى في غابورون.

وسجل أوفنتسي ناتو (38) هدف بوتسوانا، ومورغان غولد (14) هدف جنوب إفريقيا.

ورفعت جنوب إفريقيا رصيدها إلى نقطتين في المركز الثاني مؤقتاً وبوتسوانا إلى نقطة في المركز الأخير، بانتظار مباراة جمهورية إفريقيا الوسطى المتصدرة (3 نقاط) ومضيفتها أثيوبيا الثالثة (نقطة) غداً الأحد.

وكان بيتسو موسيماني مدرب جنوب إفريقيا أقيل من منصبه بعد تعادل "بافانا بافانا" مع نظيره الأثيوبي 1-1 الأحد الماضي في روستنبرغ.

وتم تعيين مساعد المدرب والقائد السابق ستيف كومفيلا بدلاً من موسيماني (47 عاماً)، لقيادة المنتخب في مباراة بوتسوانا، وفي 15 حزيران/يونيو وديا ضد الغابون.

ولم يحقق منتخب جنوب إفريقيا الذي خاض نهائيات 1998 و2002 و2010 أي فوز في 7 مباريات منذ آب/أغسطس الماضي.

المجموعة الثانية

تونس تتصدر مجموعتها
وعادت تونس بالفوز من الرأس الأخضر 2-1 وتصدرت المجموعة الثانية.

وسجل صابر خليفة (14) وعصام جمعة (46) هدفي تونس، واوداير فورتيس (26) هدف الرأس الأخضر.

وهذا الفوز الثاني على التوالي لمنتخب نسور قرطاج بعد الأول على غينيا الإستوائية 3-1، فرفع رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين بفارق نقطتين عن سيراليون.

تعادل غينيا الاستوائية وسيراليون
وتعادل منتخب غينيا الإستوائية مع ضيفه السيراليوني 2-2 في منافسات المجموعة ذاتها.

وسجل جوفينال (13 و41) هدفي غينيا الإستوائية، وصامويل بارلاي (23) وإبراهيما بانغورا (30) هدفي سيراليون.

ورفعت سيراليون رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني مقابل نقطة لغينيا الإستوائية في المركز الثالث.

المجموعة الخامسة

فوز الغابون على بوركينا فاسو

وفاز منتخب الغابون على نظيره من بوركينا فاسو 1-صفر في منافسات المجموعة الخامسة.

وسجل ريمي أيبانيغا (56) الهدف.

وكانت الكونغو فازت على النيجر بالنتيجة ذاتها.

وشهدت الجولة الاولى تعادلين سلبيين بين المنتخبات الأربعة، فتصدرت الغابون والكونغو الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل نقطة لكل من النيجر وبوركينا فاسو.

المجموعة السادسة

تعادل درامي بين مالاوي ونيجيريا

وضمن منافسات المجموعة السادسة خيم التعادل الإيجابي 1-1 على مباراة منتخب مالاوي مع ضيفه النيجيري.

وظل التعادل السلبي قائماً بين الفريقين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة حين تقدم روبن غابريل بهدف لنسور نيجيريا.

ولكن في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة خطف جون باندا هدف التعادل القاتل لأصحاب الأرض.

ويتصدر المنتخب النيجيري ترتيب المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط.

فوز ناميبيا على كينيا
وفاز منتخب ناميبيا لكرة القدم على نظيره الكيني في ويندهوك على ملعب الاستقلال، في منافسات المجموعة ذاتها.

وسجل هنريكو بوتيس (75) هدف المباراة.

وارتقت ناميبيا من المركز الأخير إلى الثاني مع 3 نقاط بفارق نقطة عن نيجيريا.

المجموعة العاشرة

تعادل أوغندا مع السنغال
وفي حين تعادل منتخب أوغندا مع ضيفه السنغالي 1-1 ضمن منافسات المجموعة العاشرة على ملعب نيلسون مانديلا في كامبالا.

وسجل غودغري والوسيمبي (85 من ركلة جزاء) هدف أوغندا، وبابيس ديمبا سيسيه (37) هدف السنغال.

وحافظت السنغال على صدارتها برصيد 4 نقاط من مباراتين، في حين رفعت أوغندا رصيدها إلى نقطتين من تعادلين، بانتظار مباراة أنغولا (نقطة) ومضيفتها ليبيريا الأخيرة من دون نقاط التي تقام غداً الأحد.

شارابوفا بطلة رولان غاروس للمرة الأولى

أحرزت الروسية ماريا شارابوفا المصنفة الثانية لقب فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب، ثاني البطولات الأربع الكبرى، المقامة على ملاعب رولان غاروس في العاصمة باريس، بفوزها على الإيطالية سارة إيراني الحادية والعشرين، بمجموعتين متتاليتين وبنتيجة 6-3 و6-2 في المباراة النهائية يوم السبت.

خاضت شارابوفا (25 عاماً) وإيراني (التي تصغرها بعشرة أيام فقط) المباراة النهائية في رولان غاروس للمرة الأولى في مسيرتهما، ونجحت الأولى في جمع الألقاب الكبرى الأربعة بعد فوزها في ويمبلدون الإنكليزية (2004) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (2006) وملبورن الأسترالية (2008).

وكانت شارابوفا برزت إلى الواجهة عندما أحرزت بطولة ويمبلدون وهي في السابعة عشرة من عمرها، لكن إصابة في الكتف استدعت اجراء عملية عام 2008 وابتعاد لنحو 9 أشهر عن الملاعب، أعادتها الى الوراء كثيراً قبل أن تثبت أنها عوضت تلك الفترة خصوصاً أنها حلت وصيفة في فلاشينغ ميدوز (2011) وأستراليا وتوجت تألقها باللقب اليوم.

وضربت شارابوفا أكثر من عصفور بحجر واحد، فهي إضافة إلى إحرازها اللقب لأول مرة باتت اللاعبة العاشرة التي تجمع البطولات الأربع في تاريخ اللعبة والأولى بعد الأميركية سيرينا وليامس، واستعادت أيضاً المركز الأول في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات.

في المقابل، حققت إيراني المصنفة 24 عالمياً ما لم تقدر على تصديقه حتى الآن ببلوغ النهائي وأكملت بإحرازها مع مواطنتها روبرتا فينتشي لقب زوجي السيدات تألقها اللافت هذا العام حيث أحرزت ثلاثة ألقاب في أكابولكو المكسيكية وبرشلونة الإسبانية وبودابست وحلت وصيفة في دورة باريس.

لكن إيراني التي لم يسبق لها تخطي الدور الثالث لإحدى بطولات الغراند سلام قبل مطلع العام الحالي عندما بلغت ربع نهائي بطولة أستراليا، فشلت بالتالي في ان تصبح ثاني إيطالية تتوج بلقب إحدى بطولات الغراند سلام بعد فرانشيسكا سكيافوني التي توجت في رولان غاروس بالذات عام 2010 لتكون أول لاعبة تحرز اللقب من خارج نادي العشر الأوليات منذ عام 1933، والتي خسرت في نهائي 2011 أمام الصينية نا لي.

وبدأت شارابوفا اللقاء بقوة وكسرت إرسال منافستها مرتين في بداية المجموعة الأولى وتقدمت 4-صفر قبل أن تخسر إرسالها وتحرز الإيطالية شوطين متتاليين ثم تخسر المجموعة 3-6 في 36 دقيقة.

وكان سيناريو المجموعة الثانية نسخة تشبه إلى حد كبير الأولى، حيث تقدمت الروسية 2-صفر و4-2 ثم أنهتها 6-2 لكن في زمن أطول قارب الساعة (53 دقيقة).

الهولندي فيلمز أصغر لاعب في تاريخ اليورو

أصبح جترو فيلمز أصغر لاعب يشارك في مباراة ضمن نهائيات كأس أوروبا 2012 بعد ان خاض مباراة منتخب بلاده هولندا أساسيا ضد الدنمارك اليوم السبت ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويبلغ فيلمز 18 عاما و71 يوما، وهو حطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم البلجيكي إنزو شيفو الذي كان في الثامنة عشرة و115 يوما عندما دافع عن ألوان منتخب بلاده ضد يوغوسلافيا في كأس أوروبا 1984.

وحل فيلمز بديلاً لقلب الدفاع يوريس ماتييسن المصاب بتمزق عضلي تعرض له خلال المباراة الودية ضد بلغاريا قبل أسبوعين.

ads1

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...