أكد محمد الحنزاب مدير المركز الدولي للأمن الرياضي ومقره العاصمة القطرية الدوحة أن ظاهرة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية وغسيل الأموال في الرياضة يعد ظاهرة خطيرة تحتاج إلى تكاتف جميع المجهودات والأطراف من اتحادات رياضية دولية وهيئات حكومية وجهات ذات صلة بهذا الموضوع لمحاربة كل ما يشوه مظهر الرياضة ويؤثر على نزاهتها وأهدافها السامية.
مصداقية كرة القدم على المحك
وأوضح: "مثل هذه الأشياء تشوه كثيراً مصداقية كرة القدم ومبادئها وأهدافها السامية وتضر أيضاً بالعامل الاستثماري والأطراف المتداخلة في عالم كرة القدم لتصبح هذه اللعبة وجهة لغسيل الأموال والمراهنات غير الشرعية والتلاعب بنتائج المباريات".
وأضاف "أنشأنا في المركز إدارة النزاهة الرياضية ويترأسها كريس إيثن المشهور على مستوى العالم في مثل هذه النوعية من القضايا حيث كان يشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وتم تكليفه في مناسبات عديدة بمحاربة ملفات التلاعب بنتائج المباريات وغسيل الأموال والمراهنات في دول عديدة، ونحن في انتظار أي إشعار من الجهات الأمنية الإيطالية للمشاركة في الأبحاث والتحقيقات وتقديم خبرات المركز للمساهمة في الكشف عن خيوط هذه القضية الشائكة وتحديد الأطراف الفعلية المتورطة وإحالتهم إلى الجهات القضائية لتقول كلمتها".
تشريع دولي لمحاربة الفساد
وعن الخطوات الفعلية التي سيقوم بها المركز تجاه مثل هذه الظواهر الخطيرة قال الحنزاب: "وقعنا في الشهور الماضية اتفاقية تعاون مع جامعة السربون لوضع أول تشريع دولي لمحاربة الفساد الرياضي ومن المتوقع أن يرى هذا التشريع النور بداية العام المقبل ليكون هذا المشروع لمدة عام واحد بالتعاون مع الاتحادات الدولية".
وأضاف: "من أجل وضع هذا التشريع لبداية محاربة الفساد الرياضي يجب أن نحظى بدعم مختلف الاتحادات الدولية ومباركتها ولدينا في الفترة القادمة جملة من الاجتماعات مع أكثر من اتحاد دولي على غرار اتحادات التنس والرجبي والكريكت التي تعاني من وجود مثل هذه التجاوزات الكبيرة وعلى نحو أكبر من الموجود في كرة القدم".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire