Pages

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ads

facebook

Affichage des articles dont le libellé est كرة قدم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كرة قدم. Afficher tous les articles

mardi 26 juin 2012

فرانكفورت الالماني يعلن إقترابه من التوقيع مع الياباني إنوي

أعلنت إدارة فريق آينتراخت فرانكفورت الالماني عبر الموقع الرسمي للنادي بأنها أقترب كثيراً من التوقيع بشكل رسمي مع لاعب الوسط الياباني تاكاشي إنوي ( 24 عاماً ) والذي يلعب بصفوف فريق بوخوم الالماني .

وكان فريق آينتراخت فرانكفورت قد نجح في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى بعد إحتلاله المركز الثاني بجدول ترتيب الموسم الماضي من دوري الدرجة الثانية خلف المتصدر فريق جروتر فيورث برصيد 68 نقطة .

لكن فشل فريق بوخوم في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى جعل لاعب الوسط الياباني إنوي يعلن في وقت سابق عن رغبته في ترك الفريق والبحث عن فريق الماني آخر يتواجد في دوري الدرجة الأولى وهذا الأمر ساعد الفريق الصاعد فرانكفورت في الإقتراب منه حيث ذكرت إدارة فرانكفورت عبر موقع ناديها الرسمي بأن مفاوضاتها مع إدارة فريق بوخوم الالماني نجحت بالفعل ليتبقى فقط قدوم إنوي إلى مقر فريق فرانكفورت ليجري الفحوصات الطبية ومن ثم التوقيع على العقد الرسمي .

يذكر أن الياباني إنوي انتقل لصفوف فريق بوخوم الالماني في شهر يوليو من عام 2011 قادماً من فريق سيريزو اوساكا الياباني ليتمكن من خوض 32 مباراة مع الفريق الالماني مع نجاحه في إحراز سبعة أهداف ولكن على المستوى الدولي لم يتمكن إنوي من خوض سوى أربعة مباريات مع المنتخب الياباني .

الصحافة الإيطالية تشيد ب "مغرفة" بيرلو ..وتصف الأزوري بأنه فريق من كوكب آخر

"المغرفة" ..تلك الطريقة الماهرة والجريئة والساخرة لتسديد ضربة جزاء أصبحت اليوم الأثنين رمزا لفوز إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية على إنجلترا وتأهلها للدور قبل النهائي من بطولة الأمم الأوروبية الحالية "يورو 2012".

وقد كثفت وسائل الإعلام الإيطالية استخدامها لصور أندريا بيرلو وهو يسدد ضربة جزائه المذهلة في مرمى الحارس الإنجليزي جو هارت حيث أنهت الجماهير الإيطالية إحتفالاتها بفوز ليلة أمس الأحد وبدأت التركيز على مباراة الخميس المقبل أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي.

وتعدد استخدام التورية في وصف "إل كوكيايو" أو المغرفة و "دي ريجوري" التي تعني بالإيطالية ضربة الجزاء ولكنها تعني أيضا "عقوبة" في إشارة إلى الإجراءات الإقتصادية الصارمة التي تؤرق معظم الإيطاليين.

وبعد مرور 120 دقيقة من اللعب أمس دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف ، سجل بيرلو ، أحد أبطال كأس العالم 2006 والفائز بجائزة أفضل لاعب في مباراة أمس الأحد في كييف ، ضربة الجزاء الثالثة الحاسمة لإيطاليا بعدما كان زميله ريكاردو موتنوليفو أهدر ضربة الجزاء الثانية للأزوري.

وفسر بيرلو بصوته الخافت لاحقا سبب تسديده ضربة الجزاء بطريقة إسقاط الكرة خلف حارس المرمى ببراعة قائلا : "عندما رأيت الحارس متحفزا فكرت في تسديد الضربة بهذه الطريقة. كان التسديد أسهل بهذه الطريقة. ولاشك في أنه شكل ضغطا عصبيا عليه".

وكانت تسديدة بيرلو هي أجمل إستعارة في مباراة سيطرت إيطاليا عليها ولكن دون أن تتمكن من تسجيل أي أهداف.

وقال اللاعب الإيطالي الدولي السابق جوزيبي دوسينا الذي يعلق حاليا لقناة "راي 1" التليفزيونية . "هذه هي النهاية العادلة".

وعبرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن رأيها في نتيجة مباراة أمس بكلمات مشابهة لكلمات دوسينا وقالت: "من وجهة النظر الكروية ، لقد تحقق العدل" بعدما أهدر آشلي كول وآشلي يانج ضربتي جزاء لإنجلترا بينما سجل أليساندرو ديامانتي ضربة الجزاء الأخيرة لإيطاليا لتفوز بلاده 2/4.

وكتب ماسيمو في عنوانه مقاله بصحيفة "لا ريبوبليكا" اليوم الأثنين يقول "المغرفة المباركة" بينما نقل عن دانييلي دي روسي لاعب خط وسط إيطاليا قوله : "لم أشاهد ضربة جزاء بهذا الجنون منذ تسديدة فرانشيسكو توتي".

وكان دي روسي ، الذي أصيب قبل ضربات جزاء مباراة أمس ، يشير إلى ضربة الجزاء المذهلة التي سددها لاعب إيطاليا السابق وزميله بفريق روما فرانشيسكو توتي في قبل نهائي بطولة يورو 2000 أمام هولندا.

وجاءت كلمة "هائل!" فوق صورة للاعبي الأزوري وهم يجرون فرحا للاحتفال بضربة جزاء الفوز التي سددها ديامانتي على صدر صحيفة "إل كورييري ديللو سبورت" والتي كتبت في عنوان آخر لها: "إيطاليا فريق من كوكب آخر".

أما صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الشهيرة فقد كتبت: "إنه منتخب إيطالي رائع!" وتطلعت لمباراة إيطاليا المقبلة أمام ألمانيا قائلة: "إنها إيطاليا أمام ألمانيا من جديد.. ذكريات كأس العالم الرائعة".

ورغم أن تشيزاري برانديللي مدرب إيطاليا أعترف بأن ألمانيا هي المرشحة الأقوى للفوز بقبل نهائي يورو 2012 يوم الخميس المقبل ، فقد تذكرت وسائل الإعلام والجماهير الإيطالية فوز إيطاليا على البلد المضيف ألمانيا 2/صفر في كأس العالم 2006 عندما أكمل المنتخب الأزوري مشواره بعد هذا الفوز ليحرز لقب البطولة بتغلبه على فرنسا في النهائي.

وساد اعتقاد قوي بأن التغلب على إنجلترا كان نقطة تحول بالنسبة لإيطاليا التي تحسن أداؤها كثيرا خاصة في الدفاع وخط الوسط.

ولكن المشاكل الهجومية ظلت قائمة في المنتخب الإيطالي حيث أفتقد أنطونيو كاسانو الدقة كمصدر للتمريرات الحاسمة أمام المرمى بينما لم يأت أداء ماريو بالوتيللي على مستوى تصريحاته السابقة.

فقد أهدر مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي /21 عاما/ خمس تسديدات على المرمى ولعب ثلاث تسديدات أخرى بين ذراعي الحارس الإنجليزي هارت وسط الملعب ودخل في جدال محتدم مع المخضرم دي روسي الذي بدا وأنه طالب بالتوتيللي فيما بين شوطي المباراة بأن يركز في اللعب بشكل أفضل.

وصرح المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني ، الذي درب بالوتيللي في إنتر ميلان سابقا و الآن في مانشستر سيتي ، اليوم الأثنين على محطة "راي 2" الإذاعية قائلا إن "بالوتيللي تغير. فقد أصبح أكثر نضجا الآن. ولكنه مازال صبيا يحتاج لتطوير نفسه في عدة أوجه.

samedi 23 juin 2012

برنامج الجولة 23 للرابطة المحترفة الأولى والنقل التلفزي

تطوي الرابطة المحترفة الأولى هذا الأحد جولتها الثامنة للاياب وفيما يلي البرنامج ودليل النظارة:
النجم الساحلي  الترجي الرياضي (القناة الوطنية الأولى)
 النادي البنزرتي  مستقبل قابس (القناة الوطنية الثانية )
 النادي الافريقي  الاتحاد المنستيري (قناة حنبعل)
 قوافل قفصة  الملعب التونسي
 الأولمبي الباجي  النادي الصفاقسي
 مستقبل المرسى  ترجي جرجيس
 النجم الخلادي  نادي حمام الأنف
 شبيبة القيروان  أمل حمّام سوسة


مجدداً.. ريال مدريد يدخل صراعاً "صيفياً" مع برشلونة

دخل نادي ريال مدريد الإسباني صراعاً جديداً مع منافسه وغريمه برشلونة للظفر بخدمات لاعبين من فريق لشبونة البرتغالي، بعد أن كان النادي الكتالوني يسعى لضمهما إلى صفوفه.
وعين ريال مدريد خورخي مينديز للعمل على جلب كل من إدغار وأغوستينو، حيث أنهما لم يشاركا في الفريق الأول للنادي البرتغالي، لكنهما يشغلان أندية أوروبا للتعاقد معهما.
كما يعمل مينديز، وهو وكيل كل من المدير الفني جوزيه مورينيو، والبرتغاليين كريستيانو رونالدو، وفابيو كوينتراو وبيبي، إلى جانب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاستخدام علاقاته لضمهما إلى صفوف النادي الملكي في تعاقدات الصيف.
وبحسب مينديز، فإنه تدخل ليكتشف أين وصلت المشاورات بين لشبونة وبرشلونة، لكنه وجد تصدعاً في بعض النقاط، قبل أن يبدأ في استغلالها لمصلحة ريال مدريد.
وبحسب وكيل اللاعبين وهو كاتيو بالد، أن اللاعبين أقرب إلى برشلونة، لكن الاتفاق لم يجر حتى الآن.
وقال كاتيو "برشلونة وسبورتينغ لم يتمكنا من إغلاق الصفقة حيث لازلنا ننتظر المبلغ الذي سيقدمه برشلونة من أجل اللاعبان".
وأضاف "كنا قد اتفقنا على وجوب إنهاء كل شيء في غضون ساعات، فلا اللاعبان ولا أسرهم يمكنهم الانتظار طويلا".

مجانين و مجنونات يورو 2012 كرة

مجانين و مجنونات يورو 2012 كرة  

vendredi 22 juin 2012

غياب رسمي إسباني عن مباراة فرنسا




أعلنت الحكومة الإسبانية اليوم أن مسؤوليها لن يحضروا مباراة منتخب بلادهم مع فرنسا في ربع نهائي كأس أوروبا 2012 لكرة القدم التي ستقام في أوكرانيا غداً السبت، في خطوة سبقتها إليها دول أوروبية قاطعت المباريات في أوكرانيا لأسباب سياسية.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإسبانية إن أي مسؤول إسباني "لن يسافر إلى المباراة"، مشيرة إلى أن القرار اتخذ بالتوافق مع فرنسا، التي سبق لها أن أعلنت الشهر الماضي أن مسؤوليها سيمتنعون عن حضور المباريات في أوكرانيا.

ولعبت إسبانيا حتى الآن كل مبارياتها في بولندا التي تتشارك وأوكرانيا استضافة الكأس، وحضر أحداها الأمير فيليبي وزوجته ليتيسيا ورئيس الوزراء ماريانو راخوي، بينما شارك في المباريات المتبقية وزير الرياضة.

ورفضت دول عدة في الاتحاد الأوروبي إرسال مسؤولين فيها لحضور مباريات منتخباتهم في أوكرانيا، احتجاجاً على المعاملة التي تلقتها زعيمة المعارضة يوليا تيموتشينكو، التي تنفذ عقوبة بالسجن تقول الدول الأوروبية  أن أسبابها سياسية.

وأضافت المتحدثة الإسبانية أن سفير بلادها في كييف سيحضر مباراة الدور ربع النهائي المقامة في دانيتسك، وسيجلس في منطقة مخصصة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وليس في مدرجات الملعب المخصصة للمسؤولين الرسميين.

وتأمل إسبانيا في الفوز بلقب كبير ثالث على التوالي بعد كأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010.

وكما في الدور الأول، تستضيف أوكرانيا مبارتين في الدور ربع النهائي، وإحدى مباراتي الدور النصف النهائي، والمباراة النهائية في 1 تموز.

وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن الأربعاء أن أي وزير لن يشارك في مباراة ربع النهائي بين إنكلترا وإيطاليا في كييف الأحد بسبب "قلق" في ما يخص حال القانون في أوكرانيا. وبرر مكتب رئيس الوزراء هذا القرار بـ"القلق الواسع حول العدالة الانتقائية" في البلد المضيف أوكرانيا.
ولم يحضر أي وزير بريطاني مباراتي إنكلترا ضد فرنسا، والسويد وأوكرانيا الثلاثاء في الدور الأول في أوكرانيا، على رغم حضور سفيرها في كييف.

بنزيمة والفرصة الأخيرة



إيلي مندلق
وارسو، بولندا
لن ينتقد الفرنسيون  صيام مهاجم المنتخب الوطني كريم بنزيمة عن التسجيل في الدور الأول لبطولة أمم أوروبا الحالية في حال وجد نجم ريال مدريد الإسباني الثغرة أمام إسبانيا في موقعة ربع النهائي غداً السبت وقاد فريقه إلى المربع الذهبي للبطولة.
ولا شك  أن هذه المباراة المفصلية التي سيحتضنها "استاد دونباس أرينا" في دونيتسك، ستكون الفرصة الأخيرة لبنزيمة لترجمة تألقه في الموسم المنصرم مع فريقه وكسب محبة الفرنسيين الذين ما زالوا يبحثون عن القائد والملهم والبطل منذ اعتزال الأسطورة زين الدين زيدان عقب مونديال 2006 في ألمانيا.
بنزيمة الذي خاض موسماً ناجحاً وساهم بقيادة فريقه ريال مدريد للقب الدوري الإسباني بتسجيله 21 هدفاً  لم ينجح في إحراز أي هدف في ثلاث مباريات  خاضها في الدور الأول بل اكتفى فقط بصناعة هدفين الأمر الذي بدأ يثير قلق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً والذي برر عدم توفيقه بقوله: " الفرص تأتي عندما أتلقى تمريرات".
ولم يخف مدرب الديوك لوران بلان أيضاً شعوره بالقلق تجاه مهاجمه الذي وضع كامل ثقته فيه منذ استلامه مهام التدريب بعد ريمون دومينيك في العام 2010، وقال في هذا الصدد: "بنزيمة يحتاج ويريد التسجيل مثل كل المهاجمين. أعلم أنه مستاء ويقوم بما في وسعه من أجل لذلك، وكان قريباً حتى من تحقيق ما يصبو إليه ولكن الظروف عاندته.أتمنى أن يسجل أول أهدافه أمام إسبانيا".
وفي المباريات الثلاث التي شارك فيها بنزيمة، صوّب لاعب ليون القديم 17 كرة على المرمى وهي أعلى نسبة تسديدات للاعب في البطولة الحالية حتى الآن.
أما زميله الظهير الأيسر غاييل كليشي لاعب مانشستر سيتي فاعتبر أن صيام بنزيمة عن التسجيل لا يعتبر مشكلة لافتاً إلى أن زميله يلعب دوراً بارزاً في الخطة التي يرسمها بلان، وأضاف: "من المؤكد أننا نحب رؤيته يقوم بنفس الأشياء التي يفعلها مع ريال مدريد ولكن يكفي أن يسجل  أمام إسبانيا، لأن الماضي سيزول". وختم  كليشي: " اللاعبون الكبار يكونون دائماً على الموعد".
وأعرب فلوران مالودا عن تعاطفه مع بنزيمة كاشفاً أن أفضل هدية ممكن أن يقدمها الفريق له ،هي أن يفعل اللاعبون ما في وسعهم لكي يسجل ،وتابع لاعب تشلسي:" يجب أن يعود بعد البطولة إلى فريقه مرفوع الرأس".
ويمني بنزيمة (48 مباراة دولية و15 هدفاً) النفس أولاً ألا يقدّم المنتخب الفرنسي صورة مشابهة لتلك التي ظهر بها أمام السويد (صفر-2) في الجولة الأخيرة من الدور الأول لأن أهدافه لن يكون لها طعم في حال لعب الفرنسيون بنفس الطريقة وتركوا أبواب المرمى مشرعة، فالدرس هذه المرة سيكون أشد قساوة أمام لاعبين يُتعبون الكرة مثل أندريس إنييستا وتشافي هرنانديز وسيسك فابريغاس ودافيد سيلفا، فهل سينجح زملاء بنزيمة في تهيأة المناخ اللازم له لإحراز أول أهدافه في المسابقة ولعب دور البطولة؟

صدام مرتقب بين إسبانيا وفرنسا في ربع النهائي


تستعد إسبانيا حاملة اللقب لمواجهة فرنسا السبت في دونتسك في ربع نهائي كأس أوروبا 2012 لكرة القدم المقامة حالياً في بولندا وأوكرانيا، وهي مدركة أنها لم تنجح بالتغلب عليها ضمن أي مسابقة رسمية.
وإذا كانت مرتبة الإسبان الذين يسعون لإحراز ثالث لقب كبير على التوالي بعد كأس اوروبا 2008 وكأس العالم 2010، أعلى بكثير راهنا من المنتخب الفرنسي، إلا أن الأخير الذي يبحث عن نفض غبار كارثة جنوب افريقيا 2010 يعتبر خصماً بالغ الخطورة على منتخب "لا روخا".
سبب الحذر الاسباني يعود الى رصيد المواجهات في المسابقات الكبرى حيث خرجت فرنسا فائزة خمس مرات مقابل تعادل واحد، في حين لم يذق الاسبان طعم فوز.
آخر الهزائم الاسبانية كانت في كأس العالم 2006 في المانيا عندما نجح "الزرق" بقيادة الأسطورة زين الدين زيدان بالفوز 3-1 في الدور ثمن النهائي.
مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي حذر من الحديث المبكر عن النصر على فرنسا مذكراً بالإفراط في التفاؤل قبل ثمن نهائي 2006: "حفرت صورة عن مونديال 2006 في ذاكرتي. أسأنا تقدير الفرنسيين الذي كانوا كبار السن... إنها عادة إسبانية تكمن في عدم الانتباه للخصوم".
وتابع: "فرنسا هي الخصم الأكثر تعقيداً. يملكون مقومات الفريق الناجح. هم جيدون من الناحية التقنية ومنظمون أيضاً. (كريم) بنزيمة يتألق وخلفه ثلاثة لاعبين جيدين. أعتقد أنهم سيلعبون مثلنا. لا يملك الفرنسيون أي عقد".
عموماً، التقى المنتخبان 30 مرة ففازت فرنسا 11 مرة وإسبانيا 13 مرة وتعادلا 6 مرات.

تفوق تاريخي لفرنسا
وفي أبرز لقاءات المنتخبين في البطولات الكبرى، فازت فرنسا 2-1 في ربع نهائي كأس أوروبا 2000 بهدفين لزيدان ويوري دجوركايف مقابل هدف لغايزكا مندييتا عندما كان لوران بلان المدرب الحالي في صفوف فرنسا، وتعادلا 1-1 في الدور الأول من نسخة 1996، بيد أن المباراة التي لا تزال عالقة في ذاكرة الاسبان كانت في نهائي كأس اوروبا 1984 عندما فازت فرنسا 2-صفر بهدفين لميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي الحالي بخطأ فادح من الحارس لويس أركونادا، وبرونو بيلون.
وكانت اكبر انتصارات إسبانيا على الديوك 8-1 ودياً عام 1929 في سرقسطة.
يذكر أن الفريقين سيلتقيان مجدداً في تصفيات كأس العالم 2014 في المجموعة التاسعة.
فرناندو توريس مهاجم إسبانيا تذكر المباراة الأخيرة التي أقصت الإسبان من مسابقة كبرى: "في ذاك اليوم علمتنا فرنسا درساً ساعدنا للتقدم كفريق، ولو أن الناجين من الفريق ليسوا كثيرين. نأمل ان تكون الخبرة الى جانبنا هذه المرة".
خافي مارتينيز لاعب إسبانيا تحدث في السياق عينه: "أعتقد أن فرنسا ستكون أصعب خصومنا في المسابقة. تملك فرنسا طريقة مبتكرة باللعب منذ قدوم بلان. يعتمد لعبه على التركيبات والتمريرات القصيرة".
وما يهدأ من حذر الاسبان تجاه الفرنسيين، الصورة الباهتة التي ظهروا فيها في آخر مباريات الدور الاول عندما سقطوا أمام السويد صفر-2، لتتوقف سلسلة من 23 مباراة دون خسارة، ويحتلوا المركز الثاني في المجموعة خلف انكلترا بعد تعادلهم مع الأخيرة 1-1 وفوزهم على أوكرانيا 2-صفر.
وتابع مارتينيز: "في أول مباراتين، قدموا لعباً جيداً. في الثالثة، لم يكونوا كذلك، لكن هذا ما حصل معنا ضد كرواتيا"، في إشارة الى الفوز الصعب لإسبانيا على كرواتيا 1-صفر بهدف متأخر من البديل خيسوس نافاس، وذلك بعد تعادلهم مع إيطاليا 1-1 والفوز الكبير على أيرلندا 4-صفر.
غياب فيا المؤثر
لم يتوصل دل بوسكي بعد إلى إيجاد خلف حقيقي للمهاجم المصاب منذ فترة طويلة دافيد فيا، فمن جهة يبتعد فرناندو توريس عن مستواه، ومن جهة اخرى لم يعتمد مدرب ريال مدريد الأسبق بعد على فرناندو يورنتي أو الفارو نيغريدو، فلجأ الى تعزيز خط الوسط ومنح سيسك فابريغاس صلاحيات هجومية إضافية.
لذلك، سجلت اسبانيا 6 اهداف فقط في 3 مباريات، أربعة منها في مباراة أيرلندا.
لكن في ظل الغياب الهجومي الكبير، تملك اسبانيا خط وسط ضاربا للغاية، مع اندريس اينيستا وتشافي وفابريغاس ودافيد سيلفا وتشابي الونسو وسيرجيو بوسكيتس، لدرجة ان خوان ماتا احد ابرز نجوم تشلسي الانكليزي بطل اوروبا لا يجد مكانا له في التشكيلة الاساسية.
مئوية ألونسو
يخوض لاعب وسط ريال مدريد تشابي ألونسو مباراته الدولية المئة ضد فرنسا، ليصبح خامس لاعب إسباني يحقق هذا الانجاز، علماً بأن الحارس الحالي إيكر كاسياس يحمل الرقم القياسي وهو سيخوض مباراته الرقم 135 في دونتسك غدا السبت بعمر الحادية والثلاثين. وكان كاسياس تخطى عام 2009 الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله الحارس أندوني زوبيزاريتا (126)، في حين سيخوض تشافي (32 عاماً) المباراة الرقم 113.
فرنسا جاهزة رغم التوتر
اللافت في المعسكر الفرنسي كان ما نقل عن خلافات بين اللاعبين إثر الخسارة الأخيرة أمام السويد. المدرب بلان اعترف الأربعاء بتوتر الاجواء في غرفة ملابس.
كما أن المهاجم أوليفييه جيرو كشف عن خلاف وقع في غرفة الملابس، وأكد بلان هذا الأمر: "عندما يكون هناك انتصار، تتقبل الأمور بشكل أكبر وتكون اكثر سعادة. لكن عندما تخسر، تكون غاضباً. أصبح الوضع حامياً (في غرفة الملابس) لكن الأعصاب هدأت في نهاية الأمر".

وقلل مساعد المدرب ألان بوغوسيان من الحديث عن توتر في المعسكر بعد ما نقلته صحيفة "ليكيب" عن خلاف بين المدرب لوران بلان واللاعب حاتم بن عرفة، ومشادة كلامية بين نصري واللاعب ألو ديارا.
وسارع بوغوسيان إلى نفي المقارنة بين ما جرى أخيراً، والخلاف بين المدرب السابق للمنتخب ريمون دومينيك واللاعب نيكولا أنيلكا خلال كأس العالم 2010 والذي أدى الى طرد انيلكا من المنتخب فتضامن عدد من اللاعبين معه بالامتناع عن المشاركة في التدريب.
حذر إسباني من ريبيري
يعتمد بلان بشكل كبير على لاعب بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري الذي يقدم اداءً رائعاً منذ مطلع الدورة، لدرجة أن اللاعبين الإسبان شددوا على فرض رقابة لصيقة على جناح مرسيليا السابق.
خوانفران اللاعب البديل لالفارو أربيلوا قال: "يجب أن نكون بالقرب منه طوال الوقت. بإمكانه تسجيل الهدف في أي لحظة، أو إيجاد زميل له والتمرير. يجب أن نتأكد من تعكير يومه".
ويعتمد بلان في خط وسطه على خدمات سمير نصري ويان مفيلا وألو ديارا وفلوران مالودا، في حين سيكون العبء الهجومي ملقى مرة جديدة على كريم بنزيمة الذي لم يعرف طريق الشباك بعد في الدورة والذي سيواجه الحارس كاسياس زميله في ريال مدريد.
وسيكون الثنائي ريبيري ونصري جاهزاً لخوض المباراة بحسب ما أوضح بوغوسيان، لإصابة الأول في قدمه اليسرى والثاني في ركبته.
وسيغيب المدافع فيليب ميكسيس مباراة واحدة لإيقافه، وسيحل بدلاً منه قلب دفاع آرسنال الانكليزي لوران كوسيلني ليلعب الى جانب المغربي الأصل عادل رامي.

زوجة زيدان تبوح بسر "نطحة ماتيراتزي" الشهيرة

أزاحت الإسبانية فيرونيكا فرنانديز زوجة نجم المنتخب الفرنسي السابق ومستشار رئيس نادي ريال مدريد الإسباني الفرنسي من أصول جزائرية زين الدين زيدان الستار عن سر النطحة الشهيرة التي وجهها زوجها إلى صدر لاعب المنتخب الإيطالي ماركو ماتيراتزي، والتي تلقى على إثرها البطاقة الحمراء في نهائي مسابقة كأس العالم 2006، والتي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين

وكشفت فيرونيكا في الطبعة الثانية من الكتاب الذي ألفته، والذي حمل عنوان "زيدان حياة سرية" عن حدوث شجار بينها وبين زوجها قبل يوم واحد من مباراة نهائي كأس العالم 2006، والذي جمع المنتخب الفرنسي بالمنتخب الإيطالي، ما جعل النجم الفرنسي يدخل المباراة في حالة نفسية سيئة جداً أثرت بالسلب على أدائه ودفعته للاشتباك مع مدافع إيطاليا.

وأشارت فيرونيكا والتي احتفظت بهذا السر لأكثر من ست سنوات، إلى أن زوجها بدا عصبياً ومتوتراً للغاية، بينما كانت الأمور لا تمضي على خير بالنسبة للمنتخب الفرنسي، وذلك بعد ضياعه لفرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز ما زاد من توتره، وما جعله يضرب ماتيراتزي برأسه بعد أن أهانه.

وأضافت فيرونيكا والتي كانت سبباً في مغادرة زيدان لناديه السابق يوفنتوس، بعد أن فضلت العودة للعيش في إسبانيا "أن زوجها ارتدى قميصاً تحت قميص منتخب بلاده يوجه الشكر فيه لكل من يوفنتوس وريال مدريد وجميع المدربين واللاعبين الذي تعاملوا معه على ما قدموه له طوال مسيرته، حيث إن تلك المباراة كانت الأخيرة، لكن الطرد أفسد كل شيء، مؤكدةً بأن اللاعب تعرض لخيبة أمل بعد فشل منتخب بلاده بالفوز بالبطولة.


CA : Abdelmalek Ziaya en route

Le marché algérien est très en vogue en Tunisie dernièrement, après le recrutement de Djabou, les responsables clubistes poursuit actuellement  la piste Abdelmalek Ziaya, l’ex-attaquant de l’Entente de Sétif (  avec lequel il a remporté deux titres de championnat d’Algérie en 2007 et 2009 et  deux titres en ligue des champions arabes en 2007 et 2008). Ledit joueur, âgé de 28 ans, qui est considéré comme l’un des meilleurs attaquants du continent  est libre de tout contrat ce qui pourrait faciliter sa venue au  parc A

تحويرات في الاطار الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم

أعلن المكتب الجامعي لكرة القدم عن احداث تعديلات على الاطار الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم وذلك بعد طلب تقدم به المدرب الوطني سامي الطرابلسي.

فقد عين المكتب الناصر شوشان مدربا للحراس مكان خالد عزيز كما ترك نزار خنفير مكانه لسهيل بالنور في خطة معد ذهني لجميع المنتخبات الوطنية.

وثبت المكتب الجماعي كلا من فريد بن بلقاسم ووسيم معلا في خطتيهما كمدرب مساعد ومعد بدني على التوالي.

وكلف المكتب المدرب يوسف الزواوي باقتراح اطار فني للمنتخبات الوطنية للفئات الاخرى

samedi 9 juin 2012

ديفو يلتحق ببعثة المنتخب الإنكليزي

إيلي مندلق

وارسو، بولندا- وصل المهاجم الإنكليزي جيرماين ديفو صباح اليوم السبت إلى مدينة كراكوف في بولندا حيث التحق بزملائه في المنتخب الوطني الذي يستعد لملاقاة نظيره الفرنسي في دونيتسك الأوكرانية بعد غد الاثنين في أولى مواجهات المجموعة الرابعة في بطولة أمم أوروبا 2012.

وكان ديفو مهاجم نادي توتنهام هوتسبير غادر معسكر المنتخب الإنكليزي صباح الخميس الفائت بعد وفاة والده وذلك عقب يوم واحد من وصوله مع بعثة منتخب الأسود الثلاثة إلى بولندا.

وبحسب ما أشارت الصحافة الإنكليزية التي تواكب المنتخب الذي يدربه روي هودغسون، فإن ديفو (29 عاماً) توجه فوراً لدى نزوله من الطائرة، للمشاركة في التمرينات الصباحية التي يجريها الفريق الذي اتخذ مقراً في كراكوف جنوب بولندا على الرغم من أن سيلعب مبارياته الثلاث المقبلة في أوكرانيا.

فرديناند يستسلم لفكرة انتهاء مسيرته الدولية

اعترف مدافع مانشستر يونايتد ريو فرديناند أنه استسلم لفكرة انتهاء مسيرته الدولية، وذلك بعد استبعاده من تشكيلة المنتخب الانكليزي لنهائيات كأس أوروبا 2012.

وأثار غياب فرديناند (33 عاماً) عن تشكيلة انكلترا إلى النهائيات القارية جدلاً حول السبب الذي يقف خلف قرار المدرّب الجديد لمنتخب "الأسود الثلاثة" روي هودجسون، رغم أن الأخير قد شدّد على أنه استبعد مدافع مانشستر يونايتد "لأسباب كروية".

لكن وسائل الإعلام المحلية رجّحت أن يكون القرار، الذي اتخذه هودجسون، مرتبطاً بالمدافع الآخر في المنتخب قائد تشلسي جون تيري، الذي سيمثل أمام القضاء لاتهامه بتوجيه إهانات عنصرية لشقيق ريو، أنطان فرديناند، خلال مواجهة تشلسي مع كوينز بارك رينجرز في الدوري المحلّي، وهي القضية التي سيمثل بسببها قائد الـ"بلوز" أمام القضاء في التاسع من تموز/يوليو المقبل أي مباشرة بعد انتهاء كأس أوروبا التي سيخوضها دون شارة القائد بسببها.

وما عزّز من فرضية أن هودجسون استبعد فرديناند لتجنُّب المواجهة بين الأخير وتيري في كأس أوروبا، هو أنه تجاهل لاعب مانشستر يونايتد واستدعى مدافع ليفربول مارتن كيلي بعد انسحاب غاري كاهيل بسبب الإصابة، رغم أن الأوّل لا يتمتّع بالخبرة الكافية.

وبوجود هودجسون على رأس الإدارة الفنية للمنتخب لمدة أربعة أعوام، اضطر فرديناند للاعتراف بأن مسيرته مع "الأسود الثلاثة" قد انتهت وذلك بقوله: "بإمكانكم القول أن (مشاركته) مع المنتخب الانكليزي قد انتهت بالنسبة لي. فاذا لم يتم استدعائي الآن، خصوصاً في ظل الإصابات (كاهيل)، فمن المستبعد أن يتم استدعائي مجدّداً".

وأضاف فرديناند (81 مباراة دولية) في تصريح لصحيفة "ذي صن" المحلية: "لطالما قلت إنني لن اعتزل اللعب دولياً حتى أتوقف عن اللعب تماماً، وهذا الأمر ما زال قائماً. سأبقى رهن الطلب"، رافضاً الاعتذار عن التصاريح الغاضبة التي أدلى بها بعد تجاهله من قبل هودجسون، قائلاً: "إذا لم تشعر بالخيبة جراء بقائك في المنزل في حين أن بلادك تشارك في بطولة من هذا النوع، فحينها هناك مشكلة لأنك لن تكون لاعباً محترفاً. أنا أمارس هذه اللعبة لكي أحقّق أكبر قدر من الإنجازات. أنا أتقاضى الاموال لكي أفوز والخسارة تثير حفيظتي. أريد اللعب في المباريات الكبرى والفوز بالألقاب الكبرى. فاذا كان هذا الأمر جريمة فأنا مجرم".

الوصل الأقرب إلى اللقب على حساب المحرق

يبدو الوصل الإماراتي مرشحاً فوق العادة لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه عندما يلتقي المحرق البحريني الأحد في إياب الدور النهائي من بطولة الأندية الخليجية السابعة والعشرين لكرة القدم.

وكان الوصل تخطى المحرق 3-1 الثلاثاء الماضي في مباراة الذهاب التي أقيمت في المنامة، ليقترب أكثر من إحراز اللقب للمرة الثانية بعد عام 2009، ولإهداء الإمارات لقبها الخامس في البطولة والثالث على التوالي (فاز به الشباب عامي 1992 و2011 والعين عام 2001 والجزيرة عام 2007).

كما ستكون المباراة فرصة مناسبة لمدرب الوصل الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا لإحراز اللقب الاول في سجله التدريبي الذي بدا عام 1994 دون أن يصادف أي نجاح يذكر.

وسبق لمارادونا أن درب في الأرجنتين مونديو دي كورينتس (درجة ثانية) عام 1994، ومن ثم راسينغ كلوب (1995) ومنتخب بلاده (2008 -2010)، قبل أن يقود الوصل منذ آب/أغسطس الماضي.

ويملك الوصل الذي حقق سبعة انتصارات في البطولة ولم يخسر سوى مباراة واحدة كانت امام الخور القطري 1-2 في إياب نصف النهائي، أفضلية كبيرة على منافسه من الناحية الفنية لامتلاكه أربعة أجانب على مستوى عال هم الأوروغوياني خوان مانويل أوليفيرا هداف المسابقة بالتساوي مع لاعب العربي الكويتي حسين الموسوي ولكل منهما 8 أهداف، والأرجنتيان ماريانو دوندا وخوان مارسير والإيراني محمد رضا خلعتبري.

كما يضم الوصل في صفوفه عدة أوراق رابحة أخرى في مقدمتها الحارس الدولي ماجد ناصر ومهاجم المنتخب الأولمبي راشد عيسى وعيسى علي.

من جهته، سيحاول المحرق الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه وتحاشي مركز الوصافة للمرة الرابعة بعدما سبق أن ناله ثلاث مرات في البطولة.

ولن تكون مهمة المحرق سهلة لتعويض خسارة الذهاب، إذ يتعين عليه الفوز بفارق ثلاثة أهداف، وهو الأمر الذي لا يبدو ممكناً بعد الاداء الهزيل الذي قدمه الأربعاء ولقوة الوصل على أرضه وبين جماهيره.

ويعول المحرق على المخضرمين محمد سالمين وحسين علي والدوليين إسماعيل عبد اللطيف وسيد ضياء والبرازيلي دييغو داسيلفا والمغربي جمال أبرارو.

انتقادات لاذعة لحكم المباراة الافتتاحية لليورو

Justifier

أجمعت وسائل الإعلام الإسبانية اليوم السبت على أنّ أداء الحكم الإسباني فيلاسكو كاربايو في المباراة الافتتاحية ليورو (2012)، جاء في مصلحة بولندا وضد مصلحة اليونان، في المباراة التي انتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين (1/1).

وتذمّر الفريق اليوناني بشكلٍ جماعي عقب انتهاء المباراة أمام بولندا، ورأت صحيفة "ال بايس" أنّ لاعبي اليونان يملكون الحقّ في احتجاجاتهم، مشيرةً إلى أنّ "فيلاسكو كاربايو جاءت صافرته ضد مصلحة اليونان".

كما انتقدت صحيفة "آس" الحكم لتسرعه في إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه أحد اللاعبين (سوكراتيس باباستاتوبولوس) ".

ووصفت صحيفة ماركا أداء فيلاسكو كاربايو بأنّه "مثيرٌ للجدل"، مشيرةً إلى أنّ الإنذارين اللذين حصل عليهما سوكراتيس باباستاتوبولوس، الأول كان قاسياً والثاني لم يكن هناك حاجة له.

كما شنّ المدرِّب الشهير الألماني فيليكس ماغاث المدير الفني لفريق فولفسبورغ الألماني لكرة القدم انتقاداً حاداً اليوم السبت على الحكم نفسه.

وانتقد ماغاث الصرامة الزائدة للحكم في مباراة الأمس، وذكر ماغاث على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت "فيسبوك": "الإنذار الأول بدا لي صعباً للغاية ولكن الإنذار الثاني لم يكن صحيحاً على الإطلاق".

وقارن ماغاث بين ما حدث في مباراة الأمس وما حدث في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا قائلاً: "في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كان هناك العديد من الخبراء والمشجعين ومسؤولي الاتحادات والحكام الذين عارضوا العديد من القرارات التحكيمية في مباريات البطولة، وتردّدت العديد من الوعود عن مزيدٍ من الاهتمام والاحترافية في المستقبل، والآن نشاهد مجدّداً في المباراة الافتتاحية ليورو 2012 قراراً مثيراً للجدل".

بنزيمه ينفي اقتراب هيغواين من سان جيرمان

أعلن كريم بنزيمه مهاجم منتخب فرنسا لكرة القدم أنّ لا نيّة لزميله الأرجنتيني غونزالو هيغواين لاعب فريق ريال مدريد الإسباني بالانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال بنزيمه الذي حصل لفترة طويلة على فرصة اللعب أساسياً في تشكيلة المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو على حساب هيغواين بالذات:" هو في مدريد وأمل أن يبقى هناك، لا نيّة لديه باللعب في سان جيرمان أو في أيّ مكانٍ آخر، إنّه لاعب مهم بالنسبة إلينا".

خطف أوبودو لاعب وسط ليتشي في نيجيريا

خُطف لاعب وسط ليتشي الايطالي ومنتخب نيجيريا لكرة القدم كريستيان أوبودو اليوم السبت من قبل رجال مسلحين في نيجيريا، حسب ما ذكرت عائلته وناديه الذي هبط الى الدرجة الثانية الايطالية.

وقال شقيقه كينيث مع نادي بيزا من الدرجة الثالثة "كريستيان في صحة جيدة. نحن على اتصال مع الخاطفين، إنهم يريدون المال ونحن لا نستطيع أن نعطيهم أكثر من 100 ألف يورو".

وتأسف كينيث أن تحصل مثل هذه الأمور في بلدنا"، فيما اشار أفراد من العائلة إلى أن الخاطفين يريدون مبلغ 150 الف يورو.

وكان أوبودو وحيداً على متن سيارته عندما هاجمه رجال مسلحون في واري، مسقط رأسه، في الجنوب الشرقي من نيجيريا الغني بالنفط حيث توجد عمليات خطف تستهدف عادة العاملين مع الشركات النفطية.

تشافي يرى أن المنتخب الإيطالي تغير كثيراً

أكد تشافي هيرنانديز نجم خط وسط المنتخب الإسباني لكرة القدم أن المنتخب الإيطالي لم يعد يطبق أسلوب "الكاتانتشيو" الذي كان يطبقه قبل سنوات.

ويلتقي المنتخبان غداً الأحد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) التي يسعى المنتخب الإسباني من خلالها إلى الدفاع عن لقبه القاري.

وقال تشافي "المنتخب الإيطالي لجأ لتغيير الكثير في طريقة لعبه. أصبح المنتخب الإيطالي حاليا فريقا يرغب في الكرة بشكل أكبر ويتواجد بشكل مكثف في وسط الملعب ويعتمد على لاعب موهوب مثل أندريا بيرلو كنجم بارز في خط الوسط خلف رأسي حربة مثل ماريو بالوتيللي وأنطونيو كاسانو. لم يعد المنتخب الإيطالي فريقا دفاعيا بحتا فلم يعد يطبق أسلوب الكاتاناتشيو".

وأوضح تشافي، في مقابلة دعائية أجرتها شركة أديداس، "يحاول المنتخب الإيطالي الآن لعب الكرة بشكل أفضل. لن نرى بعد الآن المباريات التي ينكمش فيها الفريق إلى الخلف من أجل الدفاع".

واستعاد تشافي ذكريات فوز المنتخب الإسباني بلقب يورو 2008 تحت قيادة مديره الفني السابق لويس أراغونيس.

وقال "كانت هذه البطولة بداية جيل رائع للمنتخب الإسباني. مر المنتخب في هذه البطولة بلحظات عصيبة شكلت أفضل ذكرياته عن يورو 2008 وكان منها ضربات الترجيح التي تصدى إيكر كاسياس لاثنتين منها في طريقه للإطاحة بالمنتخب الإيطالي من دور الثمانية".

وأضاف "قدمنا عروضا متميزة مثل عرضنا أمام ألمانيا في النهائي ولكن أفضل العروض على الإطلاق كان في المربع الذهبي أمام المنتخب الروسي. إنها لحظات لا يمكن تكرارها. الفريق الذي تشكل ما زال مستمراً رغم تغيير المدرب. نحن نكافح من أجل التاريخ".

وأشار إلى أن طريق فريقه في يورو 2012 لن يكون مفروشاً بالورود وإنما سيواجه عددا من الصعوبات. وقال "في المباراة الأولى لنا بالبطولة، سنواجه فريقا تاريخيا مثل المنتخب الإيطالي كما أن المنتخبين الكرواتي والإيرلندي يتمتعان بمستوى بدني رائع وسيشكلان ضغطا كبيرا علينا".

وأكد أن المنتخب الإسباني يجب أن يظل مؤمناً بأسلوبه في اللعب والذي يعتمد على تقديم عروض جميلة.

كرواتيا وإيرلندا يصطدمان في مواجهة حائرة

يسعى منتخب كرواتيا غداً الأحد للحصول على النقاط الثلاث من مباراته مع جمهورية إيرلندا التي تخوض نهائياتها الثانية بحظوظ تبدو بكلِّ المقاييس ضعيفة في المجموعة الثالثة في كأس أمم أوروبا 2012.

وتتطلّع كرواتيا بقيادة المدرّب سلافن بيليتش إلى تكرار إنجاز مونديال 1998، حين حلّت ثالثة في كأس العالم التي احتضنتها فرنسا، عندما كان المدرّب الحالي لاعباً في صفوفها.

ويتعيّن على المدافع الدولي السابق بيليتش (44 مباراة دولية و3 أهداف) ورجاله بذل جهود مضاعفة للتأهّل إلى رُبع النهائي عن هذه المجموعة الثالثة.
وأعلن بيليتش مرّات عدّة أنه يهدف إلى بلوغ الدور رُبع النهائي على الأقل رغم وجود إسبانيا وإيطاليا، "سنذهب إلى هناك من أجل الفوز وسأصاب بخيبة أمل كبيرة في حال لم ننجح في تخطّي الدور الأوّل".
وسطع نجم بيليتش كمدرّب لا بل أصبح بطلاً قومياً بعد فوز كرواتيا على إنكلترا 3-2 على إستاد ويمبلي في لندن عام 2007، وحرم الإنكليز من التأهّل إلى كأس أوروبا في سويسرا والنمسا، حيث حلّت كرواتيا خامسة لكنها فشلت في التأهّل بعد ذلك إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

لكن نجم كرواتيا لم يسطع كمنتخب كبير يحسب له ألف حساب رغم أنها لم تهزم إلا 7 مرات في آخر 62 مباراة، كان آخرها أمام اليونان، بطلة 2004، في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة السادسة (صفر-2) ففقدت الصدارة وتعيّن عليها خوض الملحق حيث نجحت في الثأر من تركيا وتأهّلت إلى النهائيات (3-صفر ذهاباً في إسطنبول، وصفر-صفر إياباً في زغرب).

وكانت تركيا أخرجت كرواتيا من رُبع نهائي كأس أوروبا 2008 بركلات الترجيح.

ويضيف: "سنحاول فرض أسلوبنا في كلّ مباراة والسيطرة والتحكّم بالمجريات وخلق أكبر فرص، وبهذه الطريقة فقد نجحنا معظم الأحيان في تحقيق الفوز. يدور الحديث دائماً عن إسبانيا، لكن من خلال نظرة إلى نتائجها في كأس أوروبا 2008، نجد أنها فازت على إيطاليا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، ثم خسرت أمام سويسرا (صفر-1) في مونديال 2010، وعانت أمام هندوراس (2-صفر) وتشيلي (2-1)، ولذلك أنا متفائل".

من جانبه، لا يتردّد القائد المخضرم داريو سرنا (30 عاماً) في التأكيد على قدرة كرواتيا ببلوغ رُبع النهائي رغم وجود إسبانيا وإيطاليا، ويقول: "اللعب ضد إسبانيا هو حلم كلّ لاعب. لا ينبغي أن نعطي لأنفسنا حظوظاً كبيرة، لكن لدينا أسلوب نستطيع من خلاله أن نخلق مشاكل للآخرين".

ورأى سرنا: "مباراتنا الأولى مع إيرلندا، ولدينا شعور بأننا نستطيع الفوز بها، وستكون بداية مشوار التأهّل إلى رُبع النهائي".

ويعتمد بيليتش على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة مع الأندية الأوروبية، لكنه تلقّى ضربتين لأنه سيفتقد خدمات لاعب وسط هامبورغ الألماني إيفو ايليسيفيتش بسبب تعرّضه لإصابة في ربلة الساق خلال تمارينه مع المنتخب، ما اضطره إلى استدعاء لاعب دينامو زغرب سيمي فرساليكو (20 عاماً) الذي لم يخض سوى ثلاث مباريات دولية حتى الآن.

كما فقد أيضا خدمات مدافع ليون الفرنسي ديجان لوفرن، ثم لحق به المهاجم المخضرم إيفيكا اوليتش بسبب إصابة في فخذه تعرّض لها خلال المباراة الودّية ضد النرويج (1-1).

وسيعوّل بيليتش بشكل أساسي على نجم وسط توتنهام الإنكليزي لوكا مودريتش وزميله في الفريق اللندني نيكو كرانيكار، إضافة إلى إيفان بيريسيتش (بوروسيا دورتموند الألماني) وماريو ماندزوكيتش (فولفسبورغ الألماني) ونيكيسا ييلافيتش (إيفرتون الإنكليزي).

مهمة صعبة لإيرلندا

تبدو مهمة المدرّب الإيطالي الفذّ جوفاني تراباتوني صعبة في هذه المجموعة، خصوصاً أن منتخبه لا يتمتّع بالخبرة الدولية الكافية كونه لم يشارك في البطولة سوى مرّة واحدة فقط وكانت عام 1988 حين خرج من الدور الأوّل.

ولا تعطي التوقّعات ومكاتب المراهنات إيرلندا نسبة كبيرة في تجاوز الدور الأوّل بعد غياب 24 عاماً عن المشاركة في هذه المسابقة استناداً إلى تاريخها ونتائجها في النهائيات، وكذلك في كأس العالم حيث شاركت آخر مرّة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وخرجت من الثاني بركلات الترجيح على يد إسبانيا قبل 10 سنوات وليس إسبانيا اليوم.

ولا يزيد تأهّل جمهورية إيرلندا عن طريق الملحق بعد أن حلّت ثانية في المجموعة الثانية خلف روسيا وأمام أرمينيا وسلوفاكيا ومقدونيا وأندورا، ثم تخطت إستونيا (4-صفر ذهاباً في تالين و1-1 إياباً في دبلن)، كثيراً من الأوراق لتكون لاعباً أساسياً في هذه المجموعة.

وتعتبر المباراة الأولى لإيرلندا مع كرواتيا المحك لتراباتوني (72 عاماً) الذي بدأ الإشراف على المنتخب الإيرلندي عام 2008، ومواطنيه ماركو تارديلي وفاوستو روسي، قبل المواجهتين الصعبة مع إسبانيا في الجولة الثانية، والأصعب مع إيطاليا في الثالثة الأخيرة في الدور الأوّل والتي تكون فيها الحسابات معقّدة ومركّبة بالنسبة لجميع المنتخبات.

ويدرك تراباتوني أن استمرار رجاله في المشوار الأوروبي من عدمه يتوقّف على نتيجة المباراة الأولى، ويقول: "إذا فزنا على كرواتيا في المباراة الأولى وهذا محتمل، ستكون الثانية مع إسبانيا. إذا فزنا في المباراة الأولى، ستكون الثالثة (ضد إيطاليا) هي الحاسمة".

ويبدو أن تراباتوني على غرار الكثير من المدرّبين يبقي للحظ مكاناً في الفوز والخسارة، ويؤمن أيضاً بأنه لا كبير في كرة القدم، والدليل فوز الدنمارك باللقب، وهي التي استُدعيت في اللحظة الأخيرة عام 1992 لتحلَّ محلَّ يوغوسلافيا المشغولة بحرب داخلية أدت إلى تقسيمها.

ويقول تراباتوني في هذا الصدد: "الجميع كانوا يعتقدون أن برشلونة سيحرز دوري أبطال أوروبا لكنه خسر. الدنمارك مثلاً كانت في إجازة وبعد أن استُدعيت للمشاركة أحرزت كأس أوروبا عام 1992".

ويضيف: "أنا مثلاً، لعبت ضد أفضل لاعب في العالم يوماً ما هو (البرازيلي) بيليه. كنت أعتقد يومها أني قد أموت ولا أملك الفرصة، لكني في النهاية فزت في المباراة".

ويشدّد المدرّب الإيطالي العجوز على "حكمة" مفادها أن الأفضل لا يفوز دائماً، ويؤكّد "نظرياً، من الطبيعي القول إن المنتخبات الأقوى هي التي تفوز عادة، والمباراة 90 دقيقة يعني هناك 90 دقيقة. هناك مباريات تخسر فيها المنتخبات بلحظة واحدة نتيجة خطأ ما. هذه هي كرة القدم".

برانديللي يثق بإمكانية الفوز على إسبانيا

اعتبر مدرب منتخب إيطاليا تشيزاري برانديللي أنّ نظيره الإسباني الذي يلتقيه غداً ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس أوروبا 2012 فريق قويّ، لكنه يمكن أن يقهر.

وقال برانديللي عشية لقاء المنتخبين: "إسبانيا منتخب قوي لكن سبق لنا أن تغلبنا عليه، ومن ثم فهو ليس فريقاً لا يقهر، لدي فريق يملك شخصية قوية وتصميماً كبيراً".

ثم انتقل إلى الحديث عن مهاجمه المشاكس ماريو بالوتيلي وقال: "يتعيّن على ماريو أن يتعلم سلاح العمل للمجموعة، فإذا قام بذلك يكون قد خطا الخطوة الأولى لكي يصبح أفضل النجوم في العالم، لأنّ لا أحد يشكُّ في موهبته الكبيرة".

وختم: "قلت له بأنّه يملك فرصة كبيرة ويجب ألا يفرط فيها، يتعيّن عليه أن يبرز موهبته على أرض الملعب".

ads1

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...